كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

142

كتاب

الجزء الثاني

(1)

رأينا ما يرى البصير (1) فيها فآلينا عليها أن تباعا (2)

معناه: أن لا تباع. قال عمرو بن كلثوم):

نزلتم منزل الأضياف منا فعجَّلنا القرى أن تشتمونا (4)

معناه: أن لا تشتمونا. وقال الراعي

أيَّام قومي وَالجَمَاعَة كَالَّذي لَزِمَ الرّحالَةَ أَن تَميلَ مَمِيلا (6)

(1) ورد بصيغة: «عرفنا ما يرى البُصَراء»، انظر: الهامش الآتي.

(2) البيت من الوافر نُسب إلى القطامي التغلبي (ت: 130 هـ) من قصيدة مطلعها: قفي قبلَ التَّفَرُّقِ يا ضباعا ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوداعا

انظر: ديوان القطامي في الموسوعة الشعرية.

(3) أبو الأسود، عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب (ت: 39 ق. هـ) شاعر جاهلي، من بني تغلب، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. كان من أعز الناس نفسًا، وهو من الفتاك الشجعان ساد قومه (تغلب) وهو فتى، وعمر طويلا، وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند. اشتهر بمعلقته التي يقال: إنَّها في نحو ألف بيت، مطلعها:

أَلا هُبِّي بِصَحنِكِ فَاصْبَحينا ولا تبقي خُمور الأندرينا

انظر: الموسوعة الشعرية.

(4) البيت من الوافر. انظر: معلقة عمرو بن كلثوم من ديوانه في الموسوء وعة الشعرية. (5) أبو جندل، عُبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النُّميري (ت: 90 هـ): من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل. وقيل: كان راعي إبل

هجاءا

من أهل بادية البصرة. عاصر جريرًا والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير مرا وهو من أصحاب الملحمات. وسماه بعض الرواة: حصين بن معاوية. انظر: ابن سلام: طبقات فحول الشعراء، 502/ 2 - 521. انظر: الزركلي: الأعلام، 188/ 4. الموسوعة

الشعرية.

(6) المميل: مالَ الشيءُ يَمِيلُ مَيْلاً ومَمالاً ومَمِيلاً وتَمْيالاً: العُدول إلى الشيء والإقبال عليه. ابن منظور: اللسان، مادَّة: «ميل»، 636/ 11.

البيت من الكامل. ذكره ابن سلام في طبقات فحول الشعراء (508/ 2)، بلفظ: «أزمان».