كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٢٦

326

كتاب

الجزء الثامن عشر

وأيمان أهل الذمة كأيمان أهل الصلاة، ومن شاء استحلفهم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، والذي أنزل الإنجيل على عيسى ـ صلى الله عليهما وسلم ـ. وأيضًا: والأيمان التي يحلف بها الحاكم الناس هو أن يحلّفهم: «بالله

الذي لا إله إلا هو، وإن شاء زاد على ذلك، وإن شاء اكتفى.

وقال بعض أصحابنا: إن شاء زاد وذكر في تأكيد اليمين: «وبمنزل القرآن علَى مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، وإن كان المحلف من اليهود قال في تأكيد اليمين: صلى الله عليه وسلم»، وبالذي أنزل التوراة على موسى بن عمران - صلَّى الله عليه ـ». وإن كان نصرانيا قال: وبالذي أنزل الإنجيل على عيسى ابن مريم». وإن كان مجوسيا قال: «وبكلّ شيء تعظمونه من نار وشمس وقمر ونجوم».

وأيضا: يَمِين النصب: «والله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له، العزيز الحكيم، الواحد الأحد، الدائم الأبد، المحصي العدد، عالم الغيب والشهادة، العالم بالسرائر وما تُكنّه خفيَّات الضمائر، وعالم السرّ والإعلان، ورب البيت الحرام، والآخذ بالنواصي والأقدام: أنَّ هَذَا الشيء لي وفي يدي وفي ملكي من دون فلان بن فلان هذا ما أعلم أنَّ عليّ ولا عندي ولا قبلي له حقًّا مِمَّا يدعيه إليّ فيه. وإن كنت كاذبًا في مقالي هَذَا أو حانثًا في يميني فعليَّ الله فرضًا أوجبته على نفسي، فهو حَجَّة أو عشرون حَجَّة إلى بيت الله الحرام، وعتق رقبة مؤمنة، وقيمة ما حلف عليه، وإني صادق في يميني والله علي بذلك شاهد».

ويجوز أن يحلّف من يخاف منه الغدر في البيعة | بالطلاق والعتاق وغير ذلك، و (2) يجبر على ذلك إن امتنع (3).

(1) في (ق): - و.

(2) في (ق):

- و.

(3) في (ق): «إن الممتنع». وفي (م): + «إن يمتنع

لعله

امتنع».