الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤164
كتاب
الجزء الثاني
وقال آخر:
يَكُنْ لَكَ فِي قَومِي يَذْ يَشْكُرُونَهَا وَأَيدي النَّدى في الصالِحينَ قُروضُ
(2)
وإنَّما يريد: نعمه. وقال جرير (2)
يا ابن الخَليفَةِ يا مُعاوِيَ إِنَّني أَرجو فُضولَكَ فَاتَّخِذْ
يقول: اتَّخذ عندي نعمة.
عندي يدا (3)
وقيل: معنى بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}:يعني نعمتيه: نعمة الدين ونعمة الدنيا، وقالوا النعمة الظاهرة والنعمة الباطنة.
وتجمع اليد على أَيْدٍ وأَيَادٍ، وتُجمع: يَدِيَّا، على فعيل، مثل عَبْدٍ وعبيد)، وأنشد شعرًا:
يديهم بيض إذا ذكرت عمت وطالت فوق كل يد (ه)
(1) يمكن أن تُقرأ: «فروض». البيت من الطويل، لبشر بن أبي خازم (ت: 22 ق. هـ). وقبله: فَإِن تَجعَل النَّعِماءَ مِنكَ تِمَامَةً وَنُعماكَ نُعمى لا تَزالُ تَفيضُ من أبيات مطلعها: تَدارَكَني أُوسُ بن سُعدى بِنِعْمَةٍ وقد ضاقَ مِن أَرضِ عَلَيَّ عَرِيضُ
تَحَلُّدا
انظر: ديوان بشر بن أبي خازم في الموسوعة الشعرية. (2) في (ز): «آخر». وجرير هو ابن عطية بن حذيفة (ت: 110 هـ)، وقد تقدمت ترجمته. (3) البيت من الكامل لجرير (ت: 110 هـ)، من قصيدة مطلعها: أمسى فُوَّادُكَ ذَا شُجونٍ مُقصَدًا لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ انظر: ديوان جرير في الموسوعة الشعرية. (4) قال ابن منظور: «الجوهري: اليَدُ أَصلها يَدي على فَعْل، ساكنة العين؛ لأن جمعها أيدٍ ويدي، وهذا جمع فعل مثل فَلْس وأفلس وفُلُوس، ولا يجمع فَعَل على أَفْعُل إلا في حروف يسيرة معدودة مثل: زَمَنِ وأَزْمن وجَبَلٍ وأَجْبُل وعصا وأغص، وقد جمعت الأيدي في الشعر على أيادٍ … قال أبو الهيثم: وتجمع اليَدُ يَدِيَّا مثل عبد وعبيد». ابن منظور:
اللسان، مادة: «يدي»،
419/ 15 - 420
(5) لم أجده فيما بين يدي من مصادر.