كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢٧٩

279

في فرائض المواريث

1. w

14

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق ابن مسعود / 169/ أنَّه قال: «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ؛ فَإِنَّى امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ وَيوشكُ الْعِلْمِ أن يرفع حَتَّى أَنَّ الإِثْنَيْنِ يَسْتَجِرَانِ فِي الْفَرِيضَةِ فَلَا يَجِدَانِ مَنْ يفرّق بَيْنَهُمَا). وفي خبر: «وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيُقْبَضُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ حَتَّى يَخْتَلِفَ الإِثْنَانِ فِي الْفَرِيضَةِ». وعنه: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُم (3).

وقد حصل على علم الفرائض ما لم يحض على غيره، وقال: «إنَّه نصف العلم، وإنَّه أوّل ما ينزع من أمتي، وإنَّه منسي حَتَّى يختلف

الرجلان في الفريضة فلا يجدان أحدا يفصل بينهما» (4).

وقيل: الفرائض ثلث العلم والنسبة فرضي، ولا يقل فرائضي.

(1) رواه البيهقي عن ابن مسعود بمعناه، كتاب الفرائض، ر 12535. والدارمي، نحوه، كتاب الفرائض، ر 227.

(2) رواه الدارقطني عن ابن مسعود بلفظه، ر 4148.

(3) رواه البيهقي، عن عمر موقوفا بلفظه، كتاب الفرائض، ر 12539. والدارمي، عن ابن مسعود موقوفا بلفظه، ر 2907. وسيأتي مكررًا في هذا المجلد موقوفا على عمر وابن مسعود وهو الصحيح.

(4) رواه ابن ماجه، عن أبي هريرة بمعناه في الفرائض، ر 2823. والدارقطني، نحوه، في الفرائض والسنن، ر 4103.