كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢٨١

باب 14: في فرائض المواريث

281

فصل: [في التحريض على تعلّم الفرائض]

عن عمر: تعلّموا الفرائض واللحن والسُّنَّة كما تتعلّمون القرآن. وعنه: تعلّموا الفرائض فإنَّها من دينكم. وعن سعيد بن المسيب قال: قال عمر: إذا لهوتم فألهوا بالرمي، وإذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض.

من

وعن ابن مسعود قال: تعلّموا الفرائض والحج والطلاق فَإنَّه /170/ دينكم. وعنه: تعلموا القرآن والفرائض فَإنَّه لا يدري أحدكم متى يفتقر إلى علمه أو يبقى في قوم لا يعلمون.

عن عكرمة قال: كان ابن عباس يقول: من لي برجل يضع الكبل) في رجلي يعلموني القرآن والفرائض.

عن

علقمة قال: إذا أردت أن تتعلّم الفرائض

فأمت

عن عمر أنَّه قال تعلّموا الفرائض فإنَّها من دينكم.

جيرانك.

عن ابن مسعود قال: من تعلم القرآن فليتعلّم الفرائض.

وقال ابن أبي يحيى (2): فرع العلم وأصله بعدما أوجب الله على عباده تعلم فرائض المواريث لما ينزل بالناس من بلائها في كل ساعة ويوم

وليلة.

(1) الكبل والكِبْل جمع كُبُول، وهو: القيد من أي شيء كان. وقيل: هو أعظم ما يكون من الأقياد. وقيل القَيْد الضخم. يقال: كَبَلْت الأَسير وكَبَّلْته إِذا قيَّدته فهو مَكْبُول ومُكَبَّل. انظر: العين، التهذيب، اللسان؛ (كبل). (2) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي، أبو إسحاق ابن أبي يحيى (ت: 184 هـ): عالم محدّث مدني. من شيوخ الإمام الشافعي، فإذا قال: حدثنا من لا أنَّهم» فإنه يريده هو. له «الموطأ أضعاف موطأ مالك. طعن فيه رجال الحديث وقالوا: قدري معتزلي جهمي.

انظر: الزركلي: الأعلام، 59/ 1.