الجزء التاسع عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٨٤284
باب
[16]
أصول الحساب من ذلك أيضًا
ذلك أيضًا
إذا ذكرت الفريضة فيها نصف فهي من سهمين فإن كان فيها ثلث فهي من ثلاثة فإن كان فيها ربع ونصف فهي من أربعة، فإن كان فيها سدس وثلث فهي من ستَّة، فإن كان فيها ثمن ونصف فهي من ثمانية.
فإن كان فيها ربع وسدس فهي من اثني عشر؛ وذلك أنَّ الربع من أربعة والسدس من سنة فحزيت (2) أحدهما من صاحبه نصفا ونصفا، فاضرب [نصف] أيهما شئت في جميع الآخر، فإن شئت فثلاثة في أربعة فذلك اثنا عشر، وإن شئت ضربت اثنين في ستة.
وأما الثمن والسدس فإذا اجتمعا فهي من أربعة وعشرين، وذلك أن الثمن من ثمانية والسدس من ستَّة، فحزيت (3) الستّة من ثمانية نصفًا ونصفا، فنصف أيهما شئت ضربت في جميع الآخر، فإن شئت فاضرب أربعة في سنة، وإن شئت فثلاثة في ثمانية، وذلك سواء.
(1)
(أ) - باب.
(2) في (ب): «فجريت». وحزَيت: من حَزَى يَحْزِي حَزْيًا وتَحَزَّى تَحَزِّيًا: تكَهَّنَ، وَالتَّحَزِّي: التَّكَهُنُ. والحازي يقول بظَنّ وخَوْف. وحَتَّى النَّخْلَ تَحْزِيَةً خَرصها، والطَّيْرَ: زَجَرَها وساقها، والشرابَ: رَفَعَهُ. ويقال لخارص النخل حاز، وللذي ينظر في النجوم: حَزَّاء؛ لأنه ينظر في النجوم وأحكامها بظنه وتقديره فربما أصاب والحازي: الذي يَحْزُرُ الأَشياء ويقَدِّرُها بظنه
وحَزَاه السَّرابُ يَحْزِيه حَزْيًا: رَفَعه. انظر: العين التهذيب القاموس، اللسان؛ (حزا). (3) في (ب): فجريت.