كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢٨٨

288

كتاب

الجزء التاسع عشر

قوله عل: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا) (النساء: 19)، قال أبو بكر: نزلت في محصن بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري من بني الحارث وامرأته هند بنت صبرة، وفي هند بنت صبرة، وفي الأسود بن خلف الخزاعي وامرأته حبيبة (1) بنت أبي طلحة، وفي منظور (2) [بن زبان] بن سيّار (3) الفزاري وفي امرأته مليكة (4) بنت خارجة بن سنان المري ()؛ تزوجوا نساء آبائهم بعد الموت. وكان الرجل من الأنصار إذا مات حميم له عمد الذي يرث الميت فألقى على امرأة الميت ثوبا فيرث تزويجها رضيت أم كرهت على مثل مهر الميت. فإن ذهبت المرأة إلى أهلها قبل أن يلقي عليها ثوبًا فهي أحق بنفسها، فأتين النبي صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله، ما يقام بنا ولا ينفق علينا ولا نترك أن نتزوج، فأنزل الله رحل في هؤلاء النفر: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرَهَا) وهنّ كارهات.

فصل: [في تعلم الفرائض والحساب]

قال ابن مسعود: من علم القرآن فليتعلّم الفرائض، ولا يكون كرجل لقيه أعرابي فقال له: أتقرأ القرآن قال نعم قال فتفرض؟ قال: لا، قال: فما فضلكم علينا معاشر المهاجرين؟

(1) في النسختين: حبيب؛ والصواب ما أثبتناه من تفسير مقاتل بن سليمان، 221/ 1. والعجاب في بيان أسباب النزول لابن حجر، 853/ 2.

(2)

(ب): منصور.

220/ 6

(3) في النسختين: «سيار أو سنان». وفي تفسير مقاتل بن سليمان، 221/ 1: يسار؛ ولعل الصواب ما أثبتناه من: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، (4) كذا في النسخ، وفي تفسير مقاتل بن سليمان (221/ 1 ملكة والصواب ما أثبتناه كما في النسخ، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، (5) في النسختين: المروري؛ والصواب ما أثبتناه من تفسير مقاتل بن سليمان، 221/ 1. والإصابة لابن حجر، 134/ 8.

134/ 8