الجزء التاسع عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٩٠290
كتاب
الجزء التاسع عشر
خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجَمَا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} (الكهف: (22)، وقال: ﴿يَسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ]﴾ (النمل: 48)، وقال: تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} (البقرة: (196) ودلهم على تركيب من الآحاد إلى العشرات فقال: (أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا) (يوسف: (4)، وقال: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ (التوبة: (36). وذكر الأعداد في جميع العشرات فقال: ﴿فِي سِلْسِلَة ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ (الحاقة: (32). وذكر المائين (1) فقال: ﴿فَإِن يَكُن مِّنكُم مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ (الأنفال (66)، وقال: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) (الكهف: 25). وذكر العقد (2) الذي بعد المائة وهو الألف فقال: ﴿وَإِن يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (الحج: (47)، وقال: ﴿فِي يَوْمِ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (المعارج: (4)؛ وذلك قوله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ
(الأنعام: 38).
وذكر عن النبي: «إنَّ هذا القرآن فيه علم الأولين والآخرين، وفيه نبأ ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم، فمن عزب عنه علم شيء فليتنوّر (3) القرآن من أوّله إلى آخره فإنّه يجد فيه ما يشفيه» (4).
جمع
(1) كذا في النسخ، وهو صواب، ويصح: المئين؛ أي: مائة السالم، وتجمع أيضًا بزيادة ألف وتاء: مئات. والله أعلم.
(2) كذا في النسخ؛ ولعل الصواب: العدد.
(3) كذا في (أ)، وقد ورد
وهو ملحق بجمع
المذكر
هذا اللفظ في الدر المنثور للسيوطي، 158/ 5. وفي (ب): فلينور.
ووردت في المعجم الكبير للطبراني، 136/ 9، بلفظ: فليُثَوّر. ومعنى تَثْوِيرُ القرآن: قِراءَتُه ومُفَاتَشَةُ العُلَمَاءِ به في تفسيره ومعانيه وقيل ليُنَقِّرُ عنه ويُفَكِّك في معانيه وتفسيره وقراءته.
انظر: تهذيب اللغة، وتاج العروس؛ (ثور). (4) رواه ابن أبي شيبة بمعناه عن ابن مسعود موقوفًا، ر 30018، 126/ 6. ولم نجد من ذكره مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو من ذكره بلفظ المؤلف، والله أعلم.