كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

باب 3: القول في آيات

كَشَفَتْ لكم عن سَاقِهَا وبدا من الشَّر البراح)

وقال آخر:

ليت شعري عن خليلي إذا شمرت عن ساقها الحرب ضحى (2) وقال آخر: أَخو الْحَرْبِ إِن عَضَّت بِهِ الْحَرْبُ عَضَها وَإِن شَمَّرَت عَن سَاقِهَا الْحَرِبُ شَمَّرا (3)

يريد: عن شدَّتها. وقال عبد الله بن يزيد بن معاوية (4):

179

أتتك الرجال رجال العراق تقود إلى الشام قبا عتاقا ودارت رحاها على قطبها جهارًا وشمرت الحرب ساقا (5) فهذا تأويل الآية لا ما ذهبتم إليه تعالى الله عن صفة خلقه علوا كبيرًا.

بكر وفرسانها المعدودين في الجاهلية. قال البغدادي: له أشعار جياد في كتاب بني قيس بن ثعلبة. قتل في حرب البسوس. انظر: الزركلي: الأعلام، 87/ 3. الموسوعة الشعريَّة. (1) ورد بلفظ المؤلف في تهذيب اللغة، (سوق). وورد البيت بصيغة: «الصُّراحُ». وأما البراح: فهو البين الواضح. يقال: برح الخفاء: زال. وجاء بالكفر براحًا: أي بينا. ابن منظور:

اللسان، مادة:

408/ 2 - 412، «

«برح»،

وهو من مجزوء الكامل، من قصيدة لسعد

بن مالك البكري مطلعها:

يَابؤُسَ لِلحرب التي وَضَعَت أَراهط فاستراحوا

انظر: ديوان سعد البكري في الموسوعة الشعرية. (2) لم أعثر عليه فيما بين يدي من مصادر.

(3) البيت من الطويل، لحاتم الطائي، من قصيدة مطلعها:

حَنَنتُ إلى الأجبالِ أَجِبالِ طَيِّئُ وَحَنَّت قلوصى أَن رَأت سوط أحمرا

انظر: ديوان حاتم في الموسوعة الشعرية.

عصر

(4) لم أعثر له على ترجمة مستقلة فيما بين يدي من المصادر. وله أخبار متفرقة في الأمويين، وبخاصة في عهد عبد الملك بن مروان. ينظر مثلا: الأصفهاني: الأغاني، 209/ 19. (5) لم أجدهما فيما بين يدي من مصادر.