الجزء التاسع عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٣٨١باب [46]: في اختصار الاختصار
381
أربعين فذلك مائة وستون مقسوم على البنات وهنّ عشرون، لكل واحدة ثمانية أسهم. وللجدات سهم في أربعين فذلك أربعون، لكلّ واحدة خمسة.
وللأخوات سهم في أربعين فذلك أربعون وهنّ عشر، لكل واحدة أربعة.
وهذه المسألة تحسب من غير هذا الاختصار على ثلاثة وجوه، فتصح من خمسة آلاف وستمائة، ثُمَّ يرجع وجه من هذه الوجوه إلى (1) هذا الاختصار وأحد الوجوه الثلاثة أنَّك تضرب عدد البنات (2) في عدد الجدات فتكون مائة وستين، ثُمَّ تضرب مائة رب مائة في عدد الأخوات وهنّ عشر فذلك ألف وستمائة، ثُمَّ تضرب ألفًا وستمائة فى أصل الفريضة ستة فذلك تسعة آلاف وستمائة؛ فهذا وجه.
والوجه الثاني: أن تضرب عدد البنات في الأخوات فتكون مائتين، ثُمَّ تضرب ذلك في أصل الفريضة ستَّة فذلك ألف ومائتان، وتدع الجدات. والوجه الثالث: أن تضرب الجدات في الأخوات وتدع البنات فذلك ثمانون، ثُمَّ تضرب ذلك في أصل الفريضة [وهو] ستة فذلك أربعمائة وثمانون؛ للبنات الثلثان ثلاثمائة وعشرون وللجدات ثمانون، وللأخوات
ثمانون.
فالوجه الأوّل من رجوع هذه المسألة إلى سهام الاختصار أنك تأخذ من خُمس ألف ومائتين (3) فهو مائتان وأربعون، وهو سهام الاختصار. والثاني
(1) في (أ): على. (2) في (أ): عدد الأخوات لعلّه البنات؛ والصواب ما أثبتنا؛ لأن عدد البنات عشرون وعدد الجدات ثمانية، فعشرون في ثمانية مائة وستون. (3) في (أ): «خمس خمسة آلاف ومائتين لعلّه ألف ومائتين». وفي (ب): «خمس خمسة آلاف
ومائتين».