الجزء التاسع عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٣٨٦386
كتاب
الجزء التاسع عشر
فإذا أردت قسمها فانظر إلى ما في يد المرأة من اثني عشر وهي ثلاثة فاضرب فيما ضربت أصل المسألة وهو ثلاثة فتكون لها تسعة، ثُمَّ انظر إلى ما في يد الجدات من اثني عشر وهو سهمان فاضربه في ثلاثة كما ضربت للمرأة فتكون ستَّة وهن ست لكلِّ واحدة، واحد ثُمَّ انظر إلى ما في يد الأخوات من اثني عشر وهو ثمانية فاضربه في ثلاثة أيضًا فتكون أربعة وعشرين وهنّ أربع وعشرون فلكل واحدة واحد؛ فهذا باب يجزئ بعضه
عن بعض.
وقد يكون في هذا الباب ما يدخل بعضه في بعض، وذلك أن تكون العدتان يرجع كل فريق منهما إلى الآخر ولا يتماثل الجزءان، ويكون أحدهما أكثر من الآخر، فانظر؛ فإن كان أحد الجزءين إذا وفقت بينه وبين الآخر رجع الأصغر إلى واحد، فقل: الأصغر هذا يدخل في الأكثر، ثُمَّ اضرب الأكثر في أصل المسألة وألق الأصغر كأنَّه لم يكن. وذلك مثل: امرأة واثني عشرة أختا لأم واثنتان وسبعون أختا لأب؛ فأصلها من اثني عشر وتعول إلى خمسة عشر: للمرأة الربع ثلاثة وللأخوات للأم [الثلث] أربعة، وللأخوات للأب الثلثان ثمانية. فإذا قسمتها بينهم لم تنقسم إلا على المرأة وحدها، فانظر إلى عدد الأخوات للأم وهنّ اثنتا عشرة وفي أيديهن أربعة يوافقهنّ بالأرباع، فرُبع رؤوسهن ثلاثة فاحفظها في يدك، ثُمَّ انظر الأخوات للأب وهن اثنتان وسبعون وفي أيديهن ثمانية يوافقهن بالأثمان، وتمن رؤوسهن تسعة، فقد عرفت ما رددت إليه الموافقة وعرفت أنَّ التسعة التي رجعت إليها الأخوات للأب من ثلاثة وهي التي رجع إليها الأخوات للأم. فإذا وفقت بين الثلاثة والتسعة اتفقت بالأثلاث ورجعت الثلاثة واحدة، فقل: ثلاثة دخلت في تسعة، ثُمَّ ألق الثلاثة كأنَّها لم تكن، ثُمَّ اضرب تسعة في أصل المسألة بعولها وذلك خمسة عشر يكون ذلك مائة وخمسة وثلاثين