الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١باب 4: نفي الرؤية
لسنا كَمَن جَعَلَت إِياد دارَها تكريت تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدَا (1)
يعني: تنتظره.
وقال امرؤ القيس:
فَإِنَّكُما إِن تَنْظُرَانِيَ سَاعَةً مِنَ الدَهرِ تَنفَعَني لَدى أُمِّ جُندَبٍ)
أي: تنتظراني.
وقال الله: أنظُرُونَا نَفْسَبِسٌ مِن نُّورِكُمْ} (الحديد: 13) فمعناه: انتظرونا.
ويقال: نَظَرتُ الرجلَ أَنْظُرُهُ، إذا انتظرته.
قال الأعشى:
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ انْظُرِيني ليس جَهِلْ أَتَيْتُهُ بِبَديع (3)
191
(1) البيت من الكامل. ينسب إلى المتلمس الضبعي جرير بن عبد العزى (ت: 43 ق. هـ)، بصيغة: «كَمَن حَلَّت». ينظر ديوانه في الموسوعة الشعرية. وورد بصيغة:
لسنا كَمَن جَعَلَت إِياد دارَها تكريتَ تَمنَعُ حَبَّها أَن يُحصَدا
من قصيدة مطلعها:
أثوى وَقَصَّرَ لَيلَةٌ لِيُزَوّدا ومضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيْلَةَ مَوعِدا
ينظر: ديوان الأعشى في الموسوعة الشعرية.
(2) البيت من الطويل، من قصيدة مطلعها:
خَليلَيَّ مُرًا بِي عَلى أُمِّ جُندَبِ نُقَضّ لُباناتِ الفُؤادِ الْمُعَذِّبِ
انظر: ديوان امرئ القيس في الموسوعة الشعرية.
(3) أتى ببديع وببدع؛ أي: أتى بشيء لم يسبق إليه.
البيت من الخفيف. ينسب إلى الأحوص عبد الله بن محمد الأنصاري (ت: 105 هـ). وقد ورد أيضًا بصيغة: «فَقُلتُ ذَريني». انظر: ابن منظور: اللسان، مادَّة: «بدع»، 6/ 8. والموسوعة
الشعرية.