الجزء التاسع عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٤٨٦486
كتاب
الجزء التاسع عشر
هذا
السابقين من الفقهاء، وانفرد برأي شاذٌ وحده واستحسنه على مخالفة القرآن وخلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأي السابقين من أهل الفقه والعلم؛ فمن فعل لم نتابعه على رأيه ولا على مذهبه. وقد بينا لكم أصول فرائض الأرحام فيها فاقتدوا، وما التوفيق إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما. (1)
* *
*
(1) يظهر أن الكتاب انتهى إلى هذا الحد حسب هذه الخاتمة تبين منهج المؤلف ورؤيته، ثُمّ
زيدت عليه مسائل مكملة للباب من قبل النسّاخ فأبقيناها كما هي إتماما للفائدة، والتزاما
بعدم التدخل في النسخ الموجودة، وكفانا إشارة إلى ذلك، والله أعلم وبه التوفيق.
٨٬٨٤٧ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.