الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤204
كتاب
الجزء الثاني
عن سليم (1) قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناد: من شهد أن لا إله إلَّا الله وجبت له الجنة»، قال: فخرجت،
«اخرج
فلقيني عمر: وقال مالك يا أبا بكر؟ فقلت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج فناد: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنَّة، فقال عمر: ارجع إلى رسول الله فإنّي أخاف أن يتَّكلوا /98/ عليها، قال: فرجعت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ردَّك يا أبا بكر؟ فأخبرته بقول عمر، فقال عمر (): نعم يا رسول الله، اترك الناس فليعملوا، فقال رسول الله: «صدق عمر» (3).
أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال: لا إله إلَّا الله مخلصًا خرقت سبع سقوف السماوات السبع، فلم تلتئم خروقهنَّ حتّى ينظر الله إلى قائلها فيغفر له» (4).
(1) هو: أبو عامر سليم. في رواية اللالكائي - الآتي ذكرها - ولم أتمكن من تحديده. (2) في (د): ـ «عمر». وفي كلا الوجهين من النسختين خلل. ينظر التخريج أدناه. (3) أورد اللالكائي الرواية بلفظ: «فأخبرتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول عمر فقال لي رسول الله: «صدق عمر، فاسكت». وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك. اللالكائي: اعتقاد أهل السُّنَّة، 841/ 4. الهيثمي: مجمع الزوائد، 15/ 1. وأثر الوضع في هذه الرواية ظاهر، إذ كيف يسوغ للرسول صلى الله عليه وسلم أن يتراجع عن التبليغ ـ وقد أُمر به ـ بمجرد معارضة عمر. . ثمَّ كيف تسرَّبت الرواية إلى تراثنا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أقر على إخفائها؟!. كما أنها مصادمة لنصوص القرآن إلا أن تعانق الشهادة
عمر
العمل الذي هو من مستلزماتها.
دبر
(4) لم أعثر عليه بهذا اللفظ فيما بين يدي من المصادر والمراجع. وفي الكامل لابن عدي رواية مرفوعة عن جابر جاء فيها: «من قرأ آية الكرسي في كل صلاة خرقت سبع سماوات فلم يلتئم خرقها حتّى ينظر الله وكل إلى قائلها فيغفر له، ثم يبعث الله وعن ملكا فيكتب حسناته ويمحي سيئاته إلى الغد تلك الساعة».
من
وفيها إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي، قال ابن عدي: «مدني يحدث عن بالبواطيل». ابن عدي الكامل في الضعفاء، ر 129، 305/ 1.
الثقات