الجزء العشرون
الجزء ١٧ · صفحة ١٠٤1.2
كتاب
الجزء العشرون
وتقول به جنون ومجنَّة، وقال:
من الدارِمِيِّينَ الذينَ دِماؤهُمُ شِفَاء مِنَ الداءِ الْمَجَنَّةِ وَالخَبل (1)
والمعتوه الناقص العقل مدهوش من غير مس جنون. ويقال: عته الرجل فهو يعته عتاها وعتاهةً (2)، وعَتها وعُتها والتعتُه أيضًا: التجنن. قال: بَعْدَ لَجَاجٍ لا يَكادُ يَنْتَهِي عن التصابِي وَعَن التَعَمُّهِ (3) أيهم (4) من الرجال الأصم. والأيهمان: السيل والحريق؛ لأنهما لا يهتدى فيهما كما لا يهتدى لليهماء (). واليهماء: المفازة التي لا ماء فيها ولا صوت. وقيل: الأيهمان: السيل والليل.
والأيـ
والأكمه في قول الله تعالى (6) | قيل: الذي ولدته /53/ أمه أعمى لا يبصر شيئًا، والجميع كمه.
والأبكم: الأخرس، يقال: بكم الرجل يبكم بكما. ويقال في التفسير: الذي ولد أخرسَ. ويقال: هو المسلوب الفؤاد الذي لا يعي شيئًا ولا يفهم.
(1) البيت من الطويل، ينسب للمتلمس في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. الأغاني، 229/ 4 (ش). ونسبه الجاحظ للفرزدق في الحيوان، 117/ 1 (ش).
(2) في (ع): وعتاهته. (م): وعتاهية.
(3) البيت من الرجز، لرؤبة بن العجاج في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. العين، الصحاح، تهذيب اللغة؛ (عنه).
(4) في (ع): «والأبهم … والأبهمان … البهما والبهما هكذا يكتبها الناسخ بالباء وليس بالياء، وهو سهو، والصواب ما أثبتناه من النسختين (ت) و (م) وكما جاء في كتاب العين ومعاجم
اللغة.
(5) في (م): إليهما.
عيسي
وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
(6) لعله يقصد الآية 49 من سورة آل عمران في قصة وَالْأَبْرَمَ وَأُخي الْمَوْتَى بإذن الله … )، والآية 110 من سورة المائدة: { … وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
وَالْأَبْرَمَ بِإِذْنِي ....