الجزء العشرون
الجزء ١٧ · صفحة ١٤٠140
كتاب
الجزء العشرون
لَعَنَّ لَنا سِربٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ عذارى دوار في الْمُلَاءِ الْمُذَيَّل قوله: فعن لنا، أي: اعترض لنا والعنون المعترض. والمعن: الذي يعترض لكلِّ شيء ويدخل في ما لا يعنيه، وهو تفسير قولهم بالفارسية: أندروست (2)، وفي نسخة: أندرونست.
وسرب قطيع من البقر والظباء والنساء والسرب الإبل والغنم والنعاج البقر، والواحدة نعجة لبياضها. وقال ذو الرمة:
مُوَلَّعَةً خنساء ليست بنعجة يُدَمِّنُ أجواف (3) المياه (4) وَقيرُها (5)
ويكنى عن المرأة في القرآن سمّيت نعجة؛ قال الله ـ عزّ وجلَّ ثناؤه - يخبر عن قصة داود: /71 إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعُ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} (ص: 23)، وهذا قول الملك الذي أرسله الله ورحل إلى داود النبي فبين له فتنته. وقوله عذارى جمع عذراء والعذراء التي لم يمسها الرجال. ودَوَار: كان في الجاهلية يدورون، حوله، وقيل نسك في الجاهلية يدار حوله، وقال: «كما دَارَ النِّسَاء عَلَى الدَّوَارِ».
صنم
وقوله الملاء المذيَّل، يقول: أذنابهنَّ سابغة، فشبه أذناب بقر الوحش بالملاء من الثياب.
(1) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه (ص 22). انظر: الموسوعة الشعرية. المُبرّد: الكامل، 41/ 1. الصحاح، اللسان، (دور).
(2) في (ت) أندوونست.
(3) في النسخ: «يدمر أفواه»؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من كتب الأدب واللغة.
(4) في (ع) و (م) فوقها: «خ الرجال».
(5) البيت من الطويل، لذي الرمة في ديوانه يصف بقرة. انظر: الموسوعة الشعرية. ابن قتيبة: المعاني الكبير، 169/ 1 (ش). الصحاح، تهذيب اللغة؛ (دمن، وقر).