كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٥

باب ه: في قول «لا إله إِلَّا الله»

215

وقد أكثر من الحولقة إذا أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، وقال:

فداك من الأقوام كُلُّ مُبَخْل (3) يُحَوْلِقُ إِمَّا ساله العُرْفَ سائل (3) ويقال: حولق وحوقل إذا قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، وفيه خمسة أوجه: «لا حول ولا قوَّةَ إِلَّا الله»، والثاني: «لا حول ولا قوَّةٌ إِلَّا بالله»، والثالث: «لا حول ولا قوَّةُ إلَّا بالله والرابع: «لا حول ولا قوَّةٌ إِلَّا بالله والخامس: «لا حول ولا قوة إلا بالله».

ويقال: قد أكثر من الحمدلة إذا أكثر من قول (4): «الحمد الله».

وقد أكثر من الجعفلة إذا أكثر من قوله: «جعلت فداك».

وأكثر من الحيعلة إذا أكثر من قوله: «حي على الصلاة» أو: «حيَّ على

كذا»، وقال الشاعر:

أَقولُ لها ودمع العين جارٍ أَلَمْ تُحْزِنَك حَيْعَلةُ الْمُنادِي (5)

(1) في (د): ـ «العلي العظيم».

47/ 11

(2) البخال والمبخّل الشديد البخل ابن منظور: اللسان، مادة: («بخل»، (3) لم أعثر على قائل البيت، وقد أنشده أبو علي القالي وابن الأنباري. وأورده ابن منظور ولم ينسبه لسان العرب مادة: «هلل»، 705/ 11. الزبيدي: تاج العروس، مادة: «حلق».

(4) في (د): «قوله». (5) البيت من الوافر، أورده الخليل وابن منظور والزبيدي ولم ينسبوه. انظر: العين ولسان العرب، وتاج العروس، مادة: «هلل»، 708/ 11. وأورده المعرّي بلفظ: «أقول لها وضوء الصبح باد»، وقال: ولا أدفع أن يكون هذا الشعر مصنوعًا». المعري: رسالة الملائكة،

ص 45. (المكتبة الشاملة).