الجزء العشرون
الجزء ١٧ · صفحة ٢٠٣203
في أحداث الدواب
16
ومن رسالة أبي بكر إلى عمر - رحمهما الله -: وكتبت إليَّ تسألني. ـ: عن فساد الدواب من أموال الناس؛ قال سألت حذيفة هل حفظت عن نبي الله صلى الله عليه وسلم فساد الدواب؟ فقال: سمعت حين انفلتت (1) ناقة أبي الوقاص فأفسدت عَلَى عبد الرحمن «أَن يَعْرِمَ لَهُ مَا أَفَسَدَت ولَا يَعرِضَ للبهِيمَةِ فَإِنَّها بَهِيمَة (2).
في
ومن
مسألة: [في ضمان حدث الضمان]
أخذ دابَّة من ورزه (3) فربطها فماتت في رباطه؛ فعليه الغرم.
وفي الأثر: أنَّ الدواب إذا نطحت بعضها بعضا فلا غُرْمَ عَلَى أهلها، وإذا كان الجمل إذا هاج أكل الجمال ضمن ربُّه. وكان حمار الحازم بن مدبر
(4)
أكله حمار بإزكي، فرفع إلى أبي عليّ، فدعاه بشاهدين أنه اقدا كان يأكل
الحمير، فلم يجد بَيِّنَة فلم يعطه شيئًا.
(1) في (ع) و (م): انقلبت.
(2) لم نقف على من خرَّجه بهذا اللفظ.
(3) كذا في (ت) و (م)، وهي كلمة عُمانيَّة، تجمع على وروز وورَازَات، ويقصد بها: زروع الحبوب التي لا يقتات بها كالحمص والعدس واللوبيا وغيرها، كما سيأتي مفهوم ذلك
في
المسألة الآتية، والله أعلم. (4) كذا في (ت)، وفي (ع): حازم بن مدثر». وفي (م) خازم بن مدثر»، ولم نجد من ذكره
أو ترجم له.