كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

220

كتاب

الجزء الثاني

وقال الفرزدق (1)

وَمَا صَبَّ رِجْلِي في حديد مُجَاشِعِ مع القَدْرِ إِلَّا حاجة لي أُرِيدُهَا (2) ويقال للقدر: كتاب كان كل شيء قد قدره الله فقد كتبه. وقال الجعدي (3):

يا ابْنَةَ عَمِّي كِتَابُ اللَّهِ أَخْرَجَنِي عَنكُم وَهَل أَمَنَعَنَّ اللَّهَ ما فَعَلا (4) والقدر في كلام العرب: التقدير، يقال: قدَّرتُ الشيء وقَدَرْتُهُ (بالتثقيل والتخفيف، وهو من التقدير.

ومن

أسماء القدر: الْمَنْيَة، تقول العرب: مَنَى لَكَ الْمَانِي، أَي: قَدَّرَ لَكَ

الْمُقَدِّرُ). وقال صَخْرُ الغَيِّ):

(1) الفَرَزْدَق، همام بن غالب بن صعصعة (ت: 110 هـ)، وقد تقدمت ترجمته.

(2) ذكره ابن السكيت في إصلاح المنطق، ص 96.

(3) النَّابِغَة الْجَعدِيُّ هو: أبو ليلى قيس بن عبد الله بن عُدس، الجعدي العامري (ت: 50 هـ): شاعر مفلق، صحابي من المعمرين اشتهر في الجاهلية. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام. أسلم، وأدرك صفين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثمَّ سكن الكوفة فَسَيَّره معاوية إلى أصبهان أحد ولاتها، فمات فيها، وقد كُفَّ مع وجاوز المائة. انظر: الزركلي: الأعلام، 207/ 5. الموسوم عة الشعرية.

(4) البيت من البسيط من قصيدة مطلعها:

باتت تُذَكِّرِنُي بِاللهِ قاعِدَةً والدمعُ يَنهَلُ مِن شَأنَيهما سَبَلا

انظر: ديوان النابغة الجعدي في الموسوعة الشعرية.

293/ 15 - 294، «

(5) انظر: ابن منظور: اللسان، مادة: «مني»،

بصره

(6) صخر بن عبد الله الخيثمي الهذلي (ت:؟ هـ): شاعر جاهلي. قال الأصفهاني: لقب بصخر الغي لخلاعته وشدة بأسه وكثرة شرّه. كانت بينه وبين شاعر من هذيل يدعى أبا المثلم مناقضات وقصائد. أغار صخر على بني المصطلق من خزاعة، فقتل، فرثاه أبو المثلم. انظر: الزركلي: الأعلام، 201/ 3. الموسوعة الشعرية.