كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء العشرون

الجزء ١٧ · صفحة ٢٤٨

248

كتاب

الجزء العشرون

بالجوف (1)، فكتب إليه: أما ما كان قد بني عليه الدور فلا تُخرّبه، ولا تُقرَّب (2)

القوم إلى ذلك.

مسألة [في أنواع الطرق والحريم وسعتها]

والطرق (3) في القرى أربع:

فالطريق الجائز؛ قال بعض ثمانية أذرع، وقال بعض: ستة أذرع، فإن وجد الطريق أوسع من ذلك / 127 / فلا يغير وهو بحاله.

وطريق المنازل أربعة أذرع.

وطريق الأموال ثلاثة أذرع وطريق التابع عَلَى الماء ذراعان، وما وجد

في الطريق أوسع فهو بحاله.

وطريق السامد ثلاثة أذرع.

وطريق الجائز قال موسى وأبو الحسن: ستة أذرع.

والطريق التي هي في اغير | القرى فيقال:

إنَّ حَريم الطريق أربعون ذراعا لا يحدث فيه حدث.

وحريم الساقية التي بين الأموال وهي جائزة ذراع، وليس لأحد أن يفسل عَلَى جوار الساقية في ذلك الحريم صرمة.

وحَرِيم البحر أربعون ذراعًا لمرافق الناس.

(1) الجوف: «اسم يقع على بلدان العوامر، فيشمل إزكي وأعمالها، ونزوى وأعمالها، وبهلا وتوابعها .. ». وهو ما يسمى حاليا بـ «المنطقة الداخلية». انظر: السيابي: العنوان عن تاريخ

عُمان، ص 14.

(2) في (م): يقرب. (3) في (ت): والطريق.

٩٬١١٨ / ١١٬٢٣٨