الجزء الحادي والعشرون
الجزء ١٨ · صفحة ٣٠30
في التجارة والشركة فيها، وأحكامها
بها، وأحكامها [2] وأحكام ما جاء فيها
قال أبو عبيد): في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «تِسعَةُ أَعْشِرَاء الرزقِ فِي التجارة، والرزق الباقِي فِي السَّابِيَاءِ» (2). قال هشيم (3): يعني بالسَّابِيَاء: النتاج. غيره: بلغنا عن علي بن أبي طالب أنه قال: «التاجرُ فَاجِرٌ إِلَّا من أعطى الحق، وأخذ الْحَق» (4).
عن سليمان (5): أنَّه قال لبعض أصحابه: «أوصيك بتقوى الله، وأن تموت
حاجا أو معتمرًا أو غازيًا، أو معتكفا ولا تموت تاجرًا خائنا».
وعن النبي لا أنه قال: «مَن كَذَبَ فِي مَتجَرَتِهِ خَبُثَ مَكسَبُه» (6). وعنه /22 / أنَّه قال: «التاجرُ الصدوق الأمينُ معَ النبيين والصِّدِّيقينَ والشهداء والصالحينَ وحَسُن أُولئك رَفِيقًا).
(1) انظر: غريب الحديث لابن سلام، 299/ 1.
(2) في الأصل: «تسعة عشر الرزق في التجارة والجزء الثاني السايباء»؛ والتصويب من الغريب. (3) في الأصل: هاشم؛ والتصويب من الغريب.
(4) رواه ابن الخلال في السُّنَّة، عن أبي سعيد عن علي موقوفا بلفظه، ر 477. (5) لعله: أبو عثمان سليمان بن عثمان النزوي (ت بعد (192 هـ)، وقد سبقت ترجمته.
(6) لم نقف على من أخرجه بهذا اللفظ.
(7) رواه الترمذي، عن أبي سعيد بلفظ قريب، باب ما جاء في التجار، ر 1209. والحاكم في المستدرك عن ابن عمر، ر 2142.