الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢262
كتاب
الجزء الثاني
بنيت مَرافِقُهُنَّ فَوقَ مَزَلَّةٍ لا يَستَطيعُ (1) بِها القُرادُ مَقيلا (2)
وقال قيس بن ذُريح (3):
فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسي عَلى شَيْءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاع أي: ليس بمقدور عليه.
(2) ،
والقدرة في الإنسان هي عَرَضٌ في الجسم، وليست]) القدرة جسما في الجسم. والعرض لا يقوم بنفسه ولا يثبت وقتين والقوَّة لا خلاف بأنَّها صفة وعرض لا تقوم بنفسها أيضا، ولا تثبت وقتين.
حقيقة الكسب كل فعل وقع باستطاعة محدثة مع الفعل. فأمَّا مَن فَعَلَ
بقدرة قديمة فهو غير مكتسب.
(1) في (د): «يستطاع».
(2) البيت من الكامل من قصيدة مطلعها:
ما بالُ دَفَّكَ بِالفِراشِ مَذيلا أَقَذى بِعَينِكَ أَم أَردتَ رَحيلا
انظر: ديوان الراعي التميري في الموسوعة الشعرية.
(3) قيس بن ذُريح بن سنة بن حذافة الكناني (ت: 68 هـ): شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبيَّة، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعًا للحسين بن علي بن أبي طالب أرضعته أم قيس. وأخباره مع لبنى كثيرة جدا، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين. انظر: الزركلي: الأعلام، 205/ 5 - 206. الموس رعة الشعرية. سو
(4) البيت من الوافر من قصيدة مطلعها:
6
أَلا يا شبة لبنى لا تراعي وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاع وينسب أيضًا إلى يزيد بن الطثرية (ت: 126 هـ). انظر: ديوانهما في الموسوعة الشعرية.
(5) إضافة من عندنا غير موجودة في النسختين ليستقيم المعنى مع السياق.