كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

272

كتاب

الجزء الثاني

قال الشاعر:

ارغب إلى الله لا ترغب إلى أحد أما رضيت ضمان الواحد الصمد

/134/

الله ضامن أرزاق العباد لهم حتّى يفرق بين الروح والجسد لا تحرصن على الأرزاق تطلبها واصبر لدهرك لا تضرع إلى أحد لو كان رزق الفتى في قبضتي وافي إليه على رغم من الأسد (1) وقال آخر:

أسد

لا تنظرن إلى عقل ولا أدب إن الجدود قريبات الحماقات واسترزق الله مِمَّا في خزائنه فكل ما هو آت مرة آت (2)

وقال آخر:

قد كنت أحسب أن الرزق عن طلب حتى تبينت أن الرزق أطوار رأيت مجتهدا أكدى على طلب وقاعدا نال ما يهوى ويختار فالصبر أحسن من حرص ومن تعب وكل شيء له حد ومقدار (3)

وقال آخر:

وكم لله من لطف خفيّ يَدقُ خَفاهُ عن فهم الذكي وكم أصبحت مكتتبا حزينا فجاءتني المسرة بالعشي إذا ضاقت بك الأسباب يوما فثق بالواحد الصمد العلي (4)

(1) الأبيات من البسيط. لم أجده فيما بين يدي من مصادر. (2) البيتان من البسيط. نسبه أبو علي القالي إلى أبي عبد الله نفطويه. انظر: الأمالي، 172/ 2 (ش). (3) الأبيات من البسيط. لم أجده فيما بين يدي من المصادر.

(4) الأبيات من الوافر. تنسب إلى عليّ بن أبي طالب أبيات نحو هذه، جاء فيها: