الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤274
كتاب
الجزء الثاني
وعنه أنه قال: «المعونة على قدر المؤونة من وسع وسع عليه، ومن قَتَر قُثّر عليه».
وعنه من طريق أنس بن مالك أنَّه قال للزبير: «يا زبير، إنَّ مفتاح الرزق بباب العرش، فيقول الله تعالى أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن كثر كُفّر له، ومن قَلَّل قُلَّل له» (2).
وقيل: إنَّ الله تعالى ملكين في كل يوم /135 / يناديان: «اللهم اجعل لكلّ
منفق خلفًا، ولكل ممسك تلفا» (3).
وفي الخبر: «ابن آدم أَنفِقْ أُنفق عليك» (4).
وعن أبي محمد رحم الله أنَّه قال: إنَّ الأرزاق في السماء الرابعة).
(1) لم أجده بهذا اللفظ في ما بين يدي من المصادر. وروي جزء منه في حديث: «إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤونة، وإنَّ الصبر يأتي من الله للعبد على قدر المصيبة» رواه البيهقي في الشعب والعسكري في الأمثال والبزار وابن شاهين عن أبي هريرة … ». العجلوني: كشف الخفاء، ر 782، 297/ 1 - 298. (2) قال السيوطي: رواه الدارقطني في الأفراد عن أنس. وقال الألباني: «ضعيف جدا». انظر حديث ر 1982 في ضعيف الجامع. (المكتبة الشاملة).
(3) رواه البخاري بلفظ: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». البخاري في كتاب الزكاة، باب قول الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ (الليل: 5 - 7)، ر 1374،
522/ 2. مسلم في كتاب الزكاة، باب في المنفق والممسك، ر 1010، 700/ 2. (4) البخاري في كتاب التفسير، بَاب قَوْلِهِ: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) (هود: 7)، ر 4407، 1724/ 4. مسلم في كتاب الزكاة، باب الحثّ على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، ر 993،
690/ 2
(5) هذا التحديد يحتاج إلى دليل قوي، إذ إنَّ الأمور الغيبية لا تؤخذ إلا بخبر قطعي ثبوتا ودلالة. والله تعالى يقول: ﴿ … يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾ (النحل: 112).