الجزء الحادي والعشرون
الجزء ١٨ · صفحة ٢٦٨268
كتاب
الجزء الحادي والعشرون
ويضمن له بنخلة في الجنَّة، فمضى أبو الدحداح إلى اليهودي فَبَدْلَ له حائطه كله شيئًا فشيئًا حتَّى استولى عَلَى الحائط كله بالنخلة.
ومن اشترى دملوجا (1) مغشوشا ثُمَّ، باعه، وباعه الثاني للثالث، ثُمَّ ردَّ الدملوج بالغش؛ فَإنَّه يرجع كلُّ منهم عَلَى صاحبه. /192/ فإن قال بائعه: هذا الدملوج أو نحوه من الأملاك، ولا أعلم أنه مغشوش أم لا، فرده مشتريه بالغش يبين فيه؛ فإن له ردَّه؛ لأنَّه أبرأه من عيب لا يعلمه.
(1) الدُّمْلُوجُ والدُّمْلُجُ:
جمعه
دماليج، هو: الْمِعْصَدُ مِنْ الْحُلِي. والدَّمْلَجَةُ: تسوية صنعة الشيء
كما يُدملجُ السِّوار. انظر: تهذيب اللغة، المغرب؛ (دملج).
٩٬٦٥٠ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.