كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩

باب 7: في الرزق وطلب المعيشة

279

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: كلُّ لحم نبت من السحت فالنار أولى به). قال الخليل: السحت كل حرام قبيح الذكر.

وبلغنا أن سعد بن أبي وقاص قال بأبي وأمي يا رسول الله، علمني أدعو الله بدعوة أكون مستجاب الدعوة، قال: يا سعد أطب مطعمك تستجاب لك دعوتك، يا سعد والذي بعثني بالحق نبيًّا، إنَّ العبد ليرمي إلى جوفه باللقمة الحرام فما يُستجاب لدعوته أربعين يوما وأربعين وليلة» (3). وقيل: سئل النبي: أيُّ الكسب أفضل؟ فقال: «عمل الرجل بيده، وكلُّ

بيع مبرور» (3)

وقال أبو الدرداء نظر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أعرابي فقالوا: يا رسول الله لو كانت قوته في سبيل الله، فقال: إن كان يسعى على والديه أو على عياله فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه ليستعفّ عن الناس فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى في تكاثر وتفاخر فكلُّ ذلك في النار).

(1) ورد بهذا اللفظ في مسند الربيع، في الأَخْبَارِ الْمَقَاطِيعِ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ وَاللَّهُ فِي الْإِيمَانِ وَالنَّفَاقِ، ر 941، ص 364. ورواه الطبراني في الصغير، (625، 374/ 1. وبلفظ قريب منه: الحاكم في المستدرك على الصحيحين، ر 7162، 141/ 4. وأحمد في مسنده، باقي مسند المكثرين، مسند جابر بن عبد الله ر 14481، 321/ 3. (2) رواه الطبراني في الأوسط بلفظ: أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، والذي نفس محمد بيده، إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه عمل أربعين يوما». ر 6495، 310/ 6. قال الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة (292/ 4): «ضعيف جدا». (المكتبة الشاملة).

(3) رواه الحاكم في مستدركه على الصحيحين، ر 2158، 12/ 2. وأحمد في مسنده، مسند المكيين حديث أبي بردة بن نيار، ر 15409، 466/ 3.

(4) في النسخ: «فقال».

(5) لم أعثر عليه بلفظ: «فكلُّ ذلك في النار». وإنَّما روى الطبراني في معاجمه الثلاثة أنَّه