الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢282
كتاب
الجزء الثاني
وقيل: إذا كان عند أحدكم (1) شيء فليقتصد فيه، ولا يقولن: إنَّ الرزق مقسوم. وقال بعضهم: لا أمتحن ربِّي، ولكن أطلب السلامة؛ فإن امتحنني
ويؤمر الإنسان بالتوسط في إنفاقه (2)، فلا يكن مبدرًا ولا مقترا، بل ينفق إذا وجد، ويقتصد إذا عدم؛ فقد روي عن النبي أنه قال: «أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالًا» (3).
وعنه أنه قال: «من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة) وعنه: «الأيدي ثلاث سائلة ومنفقة وممسكة وخير الأيدي المنفقة» (5).
(6)
وعن أبي جعفر (1) قال: إنَّ الشمس تطلع ومعها أربعة أملاك: ملك ينادي: يا صاحب الخير أتم وأبشر، وملك ينادي يا صاحب الشر انزع وأقلع، وملك ينادي: أعط /138/ منفقًا خلفًا وآت ممسكًا تلفا، وملك ينضحها بالماء، لولا ذلك لاشتعلت الأرض (7).
في (د): «عندكم». (2) في (ز): «الفاقة».
(3) رواه البزار في مسنده، ر 1366، 204/ 4. والطبراني في الكبير، ر 1020، 1024، 1098،
30/ 1، 341، 359
(4) لم أجده بهذا اللفظ، وفي مسند الشهاب، عن عليّ مرفوعا: « … من أيقن بالخلف جاد بالعطية». ر 365، 233/ 1.
(5) لم أجده فيما بين يدي من المصادر. (6) لم أتمكن من تحديده.
(7) لم أجده فيما بين يدي من المصادر. وقد أورد أبو نعيم رواية مرفوعة بلفظ: «إنَّ في السماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها يا صاحب الخير أبشر، ويا صاحب الشر أقصر، ويقول الآخر: اللهم أعط منفق مال خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسك مال تلفا». أبو نعيم: معرفة الصحابة، ر 3352، 425/ 10 (ش).