الجزء الحادي والعشرون
الجزء ١٨ · صفحة ٣٧٤374
كتاب
الجزء الحادي والعشرون
وإذا لم يأكل الثور النوى فهو عيب يردُّ به، وذلك إذا لم يأكل الثور النوى أصلا، ولو كان يجتزئ بالحشيش وغيره.
وإذا لم تأكل الشاة الحشيش فهو عيب تردُّ به، ولو كانت تأكل النوى والطعام وغيره.
والدابَّة إذا لم تأكل ما هو من أكل جنسها فهو عيب تردُّ به. وإذا كان الثور معروفًا بالنطاح؛ فَإنَّه يردُّ؛ لأنَّه يمكن أن ينطح وقتًا [و] وقتًا لا ينطح؛ فهذا له الرجعة فهو عيب في الدابَّة.
والدابَّة إذا كانت تأكل أو تعضُ أو تركض ما كان من بشر أو دابَّة فذلك
والعلل والأمراض الغامضة في الدواب والرقيق يعلمها البائع ويكتمها المشتري فذلك عيب.
والفلج عيب تردُّ به وقال بعض الفقهاء: ليس هو عيبًا. والفلج (بالجيم) في الأسنان تباعد ما بين الثنايا والرباعيات،
والفلج في الرجلين تباعد [ما بين] القدمين /281/ أُخُرًا.
والفَلَحُ: [الشَّقُ في] الشَّفَة فِي وَسَطِها، رجلٌ أَفْلَحُ وامرأةٌ فَلْحاءُ] (1)
دون العلم، وهذا في الإنسان، والله أعلم ما هذا من (2) الدواب. والحمل في الإبل والبقر والحمير والغنم ليس بعيب وهو زيادة فيها. والثور إذا كان لا يأكل النوى كان عيبًا يُردُّ به، حيث لا يكون له علف
ولا يصلح إِلَّا
(1) هذه التقويمات من كتاب العين، (فلح).
(2) كذا في الأصل؛ ولعل الصواب: في.