الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦296
كتاب
الجزء الثاني
مجاهد): أشار إليهم. وعن الضحاك (2) وابن أبي ليلى (3) قال: كتب لهم. قال أبو عبيد (4) والمعنى محتمل للقولين.
فصل: [مباحث لغوية فى الترقين، والتنميق
والتناشير والسجل]
6
والترقين ترقين الكاتب الكتابة وهو تزيينه وكذلك ترقين الثوب بالزعفران والورس، قال:
دار کرقن الكاتب الْمُرَقَّن بَيْنَ نَقَى الْمُلْقَى وَبَيْن الملقن (5) قال: الرُّقُون النقوش. قال بعضهم: امرأة راقنة؛ أي: مختضبة بالحناء والزعفران، وأنشد:
ترجمته.
(1) أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكّي (ت: 104 هـ)، وقد تقدمت (2) الضحاك بن مزاحم البلخي (ت: 105 هـ)، وقد تقدمت ترجمته. (3) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار الأنصاري الكوفيُّ (ت: 148 هـ): قاض، فقيه، من أصحاب الرأي ولي القضاء والحكم بالكوفة لبني أمية، ثمَّ لبني العباس. واستمر 33 سنة. له أخبار مع الإمام أبي حنيفة وغيره. مات بالكوفة. انظر: الزركلي: الأعلام، 189/ 6. (4) في (د): «أبو عبيدة»، وعليه فهو: أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت: 209 هـ)، وقد تقدمت
ترجمته.
أما أبو عبيد فهو: القاسم بن سلام الهروي الأزدي (ت: 224 هـ): من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه والقضاء، وتولاه. كان كثير التصانيف في الفنون المذكورة. انظر: الزركلي: الأعلام، 176/ 5.
(5) البيت من الرجز. لم أجده بهذا اللفظ. ولرؤبة بن العجاج: دار گرفم الكاتِبِ الْمُرَقَّن بَيْنَ نَقَى الْمُلْقَى وَبَيْن الأَجونِ
من قصيدة مطلعها:
يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَن وَالْقائِل الأَقْوالَ مَا لَمْ يَلْقَنِي
انظر: ديوان رؤبة العجاج في الموسوعة الشعرية.