الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧باب 7: في الرزق وطلب المعيشة
صفراء راقنة كالشمس عُطْبُول (1)
والرقون: الزعفران.
297
ويقال: نَمَّقتُ الكتاب تنميقًا، إذا حسَّنته وزيَّنته، وجائز أن يخفّف. ونَمَّقته أيضًا نقشته وصوّرته، قال النابغة:
كَأَنَّ مَجَرَّ الرامِساتِ (2) ذُيولها عَلَيهِ قضيمٌ نَمَّقَتَهُ الصَّوَانِع (3)
قضيم: صحيفة (4).
والتناشير:
كتابة الغلمانِ الكِتَابَ ينشرونها على المعلم، أي: يُرُونَهُ إيَّاه،
وتقول: نشرت الكتاب وأنشرت نشرًا.
والإملال: إملال الكِتَابِ لِيُكتب.
والسجل: الصحيفة فيها الكتاب. وقيل: السجل كاتب كان للنبي صلى الله عليه وسلم. وقال الحسن: السجل الصُّحُف.
(1) جاريةٌ عُطْبُلٌ وعُطْبُولٌ وعُطْبُولةٌ وعَيْطَبُولٌ: جَمِيلة فَتِيَّةٌ ممتلئة طويلة العنق». ابن منظور: اللسان، مادة: «عطبل»، 456/ 11. وهذا عجز بيت لأبي حبيب الشيباني، وصدره: «جاءت مكمثرة تسعى ببهكنة». انظر لسان العرب وتاج العروس، (دقن). (2) «قال أبو حنيفة: الرَّوامِسُ والرَّامِساتُ الرياح الزَّافِيات التي تنقل التراب من بلد إلى آخر وبينها الأيَّام، وربما غَشَتْ وجه الأرض كُلَّه بتراب أرض أُخرى». ابن منظور: اللسان،
مادة:
«رمس»، 102/ 6.
(3) في (ز): «الأصابع»، كتب الناسخ فوقها الصوانع». وفي (د): الصوابع». البيت من الطويل، ورد بلفظ: «عَلَيهِ حَصيرٌ نَمَّقَتهُ الصَوانِعُ»، من قصيدة مطلعها:
عفا ذو حُسًا مِن فَرتَنى فَالفَوارِعُ فَجَنبا أريك فَالتِلاعُ الدوافع
انظر: ديوان النابغة في الموسوع عة الشعرية.
(4) «القضيم: الجلد الأبيض يكتب فيه، وقيل: هي الصحيفة البيضاء … ». وله معان أخرى. انظر:
اللسان، مادَّة: «قضم»، 488/ 12.