الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤قال الله في غزوة غزاها ردوا علي أبي يعني عمه العباس رضي الله عنه، وقال الخال أحد الوالدين وكل من كان من الأقارب أقرب فهو أعظم
والوالدات من الرضاعة لهما حق دون حق الوالدين بالنسب
بن
بن
بكر
قال القطب رحمه الله وفي التاج ولا تعلم قيل وجوب صلة الأرحام من الرضاع كالأم منه والأخوة ونحوهم إلا أنا لا تحب قطعهم ووصلهم أفضل ولا يأثم إلا قاطع الرحم من النسب وأوجبها الشيخ أحمد محمد والوالدان موسومان إذا سلمت أحوالهما بخلق لازم طبعا وهو الحذر والاشفاق وذلك لا يتغير بتغير الحالات وهذا قد يكسب للوالدين أوصافا كالجهل والبخل والجبن ويخلق حادث بإكتسابه وهو المحبة التي تزيد وتنقص بحسب
الحال
قال الله الولد أنوط أي حبه يتعلق بنياط القلب وقال عيسى عليه السلام لكل شيء ثمرة وثمرة القلب الولد ولا ينصرفان عن محبته إلا لعقوقه
وتقصيره مع بقاء الحذر والاشفاق والله أعلم.
-
304
-
١٬٠٤٤ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.