كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٦

أن

من

صناعة

يصونه عن نار الآخرة وعليه أن يعلمه القرآن وهو أول ما يعلمه بعد معرفة الله يعلمه الفاتحة أولا ثم ثلاث آيات فصاعدا والواجب ذلك وكلما زاد كان أحسن وينبغي أن تكون الثلاث سورة الكوثر أو من سورة الاخلاص وينبغي يتم سورة الاخلاص ويعلمه ما لايسع جهله والصلاة ومعانيها وشرائع الاسلام كلها قبل البلوغ ويختنه قبل البلوغ ويعلمه الفراسة والسباحة والحساب واحدا إثنان ثلاثة أربعة ويعلمه الفرائض وما يحتاجه وصلاح دينه ودنياه كالتجر ولو إقتصر أبوه على تعليم أمر الدنيا عوقب في الآخرة ورجع إليه الضر، فأعتبر ذلك بالذي لم يعلم ولده القرآن ولا الأدب وعلمه الزراعة وأوجعه الولد ضربا يوما من الأيام فشكا لعالم، فقال إنه ظن جملة بقر الزراعة، فأحمد الله إذ لم يكسر رأسك فلا تلومن إلا من نفسك، إذ لم تعلمه القرآن والأدب وقيامهما به حتى يبلغ بحسن التربية ويقدر على الطلب وعلى الرجل إختيار أخوال الولد بأن يتزوج من قوم لو ولد ولدا منهم لم يسب ولده بهم فللولد على الوالد حق قبل أن يلده وتمام ذلك أن يختار الأصيلة العفيفة ويؤدبها واسترضاعه أطهر ألبان النساء وتسميته بأسماء الأنبياء والصلحاء كأعيان الصحابة والتابعين وأئمة المذهب ويسمي الأنثى بأسماء الصالحات كخديجة وفاطمة وعائشة، فإن كان سقطا سماه بإسم يكون للذكر والأنثى كحمزة وعمرة، وندب تفريح الصبي

أنك

علالالالالالي

•

قال لا إن للجنة بابا يسمى باب الفرح لا يدخله إلا من يفرح الصبيان وقال من حمل أطروفة من السوق إلى ولده كان كحامل الصدقة وندب إكثار تقبيله ولا يقبل الأنثى وأجيز إن لم يخف فتنة والنظر إليه والبدء بطريف من الأنثى وذكر بعضهم أنه يعطى الذكر قبل الأنثى وقيل يبدء به في

-