الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧اللحم وبها في غيره وقيل بالأنثى مطلقا لحديث وليبدء بالأنثى قبل الذكور، فإن الله يرق للبنات ومن رق لها غفر له لأنه كمن بكى من خشية الله وفرح مفرحها يوم الحزن وروي عنه من له ثلاث بنات أو أخوات فكفلهن وسترهن وجبت له الجنة فقيل له ولو إثنتان، فقال نعم ولو قيل له ولو واحدة
لأنعم أيضا
صلى الله الله عليه من
قال القطب رحمه الله وفي سنن أبي داود عن رسول الله، من عال أبنتين أو أختين أو عمتين أو خالتين فهو معي في الجنة، قال رسول كانت له إبنة فهو متعب ومن كانت له إبنتان فهو مثقل ومن كانت له خمس بنات كان رفيقي في الجنة ومن كانت له ست بنات لم يحجب عن أي أبواب الجنة شاء دخول الجنة منه، وكثر الترغيب في ذلك ويقال ولدك ريحانتك سبعا وخادمك سبعا هو عدوك أو شريكك وفي رواية ثم حاجبك سبعا ثم عدو أو صديق وليس بحديث وعن عمر رضي الله أني لا أكره نفسي على الجماع رجاء أن الله يخرج نسمة تسبحه وتذكره
مني
وقال أكثروا من العيال فإنكم لا تدرون بمن ترزقون
•
عنه
قال القطب رحمه الله وهذا في ذلك الزمان لا في هذا وإذا بلغ ست سنين أدب وإذا بلغ سبعا عزل عن فراشه وتباشر المرأة بنتها في لحاف واحد مالم بجاوز أربع سنين وإبنها ما لم يجاوز سنتين وقيل مالم تجاوز سبعا وما لم يجاوز أربعا والأب مع الابن كالأم مع البنت وإذا بلغ ثلاث عشرة ضرب على الصلاة وإذا بلغ ست عشرة زوج ثم يأخذه بيده فيقول قد أدبتك وعلمتك وزوجتك أعوذ بالله من فتنتك، ومحبة الولد طبع وحدوثها حتم والله أعلم.
-
-