الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١١>>
الموضع وعنه الله من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو على يده ويسأله كيف هو، وعن رسول الله لا لا لا لا لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهم وعنه لا تأكلو عند المريض إذا عدتموه ومن أكل عنده فذلك خطه من عبادته» وقيل أمر الأقارب أن يتزاوروا ولا يتجاوروا، قال ذلك عمرو في الديوان من أراد أن يكثر عمله فليجالس غير عشيرته ولا يجاور قرابته، من أراد أن تكثر مودتهم وتجب الصلة وإن على أنثى بما أمكن لها ومن ثم لم يجز لرجل منع زوجته وإبنته من وصول رحمهما وإن منعهما زيارة وأباح لهما سلاما وهدية فله ذلك لأن المرأة أفضل ويجزيها أن ترسل ولو سلاما وتعتقد صلتهم وتصل نحدرة رحمها
ستر
بتعزية في مصيبة وتهنئة في مسرة وإن لمن لا تظهر له نفسها كإبن الخال وإبن العم بوصولها منزله أو بتبليغ من مبلغ له ولا تدع ذلك ولا تكتف بسلام إلا لعذر كمرض وعمى وعدو ومنع زوج أو أب ولا بأس بالتسليم على النساء إذا لقيهن الرجال في طريق أو على أبوابهن إذا سلمت القلوب من الريب والله
أعلم.
-
311
-