كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨

الظن بهم ولا يحل النظر المسلم بعين الاستصغار ولا الدنيوي بعين التعظيم والمؤمن من المؤمن كالرأس من الجسد وقبلة المؤمن أخاه المصافحة ولا بأس بتقبيل يد المعظم في الدين تبركا به كما فعل أبو عبيدة لعمر رحمهما الله صافحه وقبل يده وتقبيل الامام العادل عبادة ومصافحة الأبوين والأجداد والأعمام والأخ الكبير المعانقة وتقبيل الروس ومصافحة الأخ أخاه في الله المعانقة وتقبيل جوانب العنق وقيل يتصافحان باليدين ويقبل يده التي صافحه بها وقبلة الولد رحمة وقبلة المرأة شهوة وقبلة الوالدين عبادة وقبلة الأخ زين، وقيل لا يحل تقبيل أحد إلا تقبيل الزوجة شهوة والولد رحمة قال الله حرمت النار على الهين اللين السهل القريب، وقال أن خياركم عند الله أحسنكم خلقا

وأجملكم لقاء وألطفكم بأهله والله أعلم

-

338

-