الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧١باب في الزيارة
روي من زار أخاه في الله أو عاد مريضا ولو غير متولى ناداه ملك من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ورغب في ذلك، وفي زيارة القرابة والعلماء ومصافحتهم ومجالستهم وفي الحديث من زار العلماء كمن زارني، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أجلسه الله في الجنة، وقال
صلى الله
معي
علام عن ربه عز وجل وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتبادلين في، قيل إذا كان التزاوريين قوم فقد تم لهم العزم والاجتهاد فيما بينهم وبين خالقهم، وإذا لم يكن فقد تم عليهم الكسل فيما بينهم وبين خالقهم فنعوذ بالله من الكسل ومن الترك لطاعته قاله أبو قال القطب مسور وفي الأثر ثلاثة زهد فيها أهل آخر الزمان الزيارة في الله وقراءة القرآن لما عند الله وكثرة الدعاء إلى الله والتضرع إليه وهل يسار لعيادة المريض يوم أو لقائلة أو لضحى خلاف ولزيارة مسلم ثلاثة أيام ولرحم سبعة، وقد ثم قيل عزم واجتهاد بين متزاورين وخالقهم ولزائر ما لسائر لمجلس ذكر ويترك شغل لأخ
زائر ويقام بحقه والله أعلم
-
371
-