كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٢

باب في المجلس وحقه

من سيرة السلف اجتماع على مهم وأن دنيويا واجتماع بعد العتمة عند أفضلهم للذكر بمجلس وختام بالقرآن والدعاء فإن تساووا في الفضل فليجتمعوا عند أكبرهم سنا، وإن كان لهم مسجد اجتمعوا فيه ليلا إن أمكنهم بمجلس وعنه الا الله على العالم أن يعبد الله بكتمان علمه ما لم يحتج إليه، فإن احتيج إليه نفع، وإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وقال إذا ظهرت البدع في أمتي فعلى العالم أن ينشر علمه، وإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وعن رسول الله الله المجلس

ومن

بهم

عليس

صلى الله

الله فيمن

الصالح يكفر على المؤمن ألفي مجلس من مجالس السوء، وعنه ع ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفت الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم صلى الله عنده، وعنه له حضور مجلس العلم أفضل من حضور ألف جنازة إذا كان من يقوم بها وأفضل من ألف ركعة وصيام ألف يوم وصدقة ألف درهم ألف حجة سوى الفريضة ومن ألف غزوة بمال ونفس سوى الواجبة لأن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم فخير الدنيا والآخرة مع العلم وشر الدنيا والآخرة مع الجهل، فقال رجل فقراءة القرآن يا رسول الله فقال ويحك ما قراءة القرآن بغير علم وما الحج بغير علم وما الجهاد بغير علم أما بلغك أن السنة تقضي على القرآن والقرآن لا يقضى على السنة قال القطب رحمه الله وقد ورد أن الصحابة يجتمعون على قراءة السورة

•

الواحدة بصوت واحد قال هذا مذهبنا في المغرب معشر الاباضية، قال والذي أدركنا عليه أصحابنا العمانيين أنه يقرأ واحد ويسمع الباقون، قال وبالأول قال المازني من علماء تونس وهو مالكي، قال واستحبه أبو طاهر

372