كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٥

باب في حق الأيام

حق الأيام أن يطاع فيها خالقها وكذا الأماكن فمن عصى

الله فقد

ظلم ذلك اليوم، وذلك المكان وأفضلها يوم الجمعة فيه خلق آدم ودخل

الجنة ونفخ فيه الروح وأهبط إلى الأرض وتيب عليه ومات فيه وتقوم الساعة

من

وما من دابة إلا وهي مصيحة ليلة الجمعة حتى تطلع الشمس شفقا الساعة إلا الجن والانس وهي يوم فرض تعظيمه على أهل الكتاب فتركه اليهود إلى السبت والنصارى إلى الأحد وذلك عصيان وذلك مروي في حديث، وقيل فرض عليهم يوم من الأسبوع يختارونه ليقيموا فيه دينهم ولم يهتدوا إلى يوم الجمعة وفيه ساعة الاجابة وهي قصيرة مبهمة ليجتهدوا اليوم كله فيحصل الأجر العظيم والحسنة فيه بعشر حسنات في غيره وهي آخر ساعات الجمعة أو الساعة الأخيرة أو من جلوس الخطيب على المنبر إلى انصرافه إلى الصلاة من بعد العصر إلى الغروب

أو

قال القطب رحمه الله واختار في القناطر أنها تنتقل في ساعات الجمعة

كليلة القدر، وقيل وقت طلوع الشمس، وقيل وقت الزوال، وقيل مع ومن حقه قراءة الاخلاص فيه عند طلوع شمسه مائة مرة، وقيل بين

الأذان صلاة عصره وغروبه، وقيل بين الظهر والعصر وحضور مجلس الذكر والاغتسال والنظافة والصدقة والزيارة وركوع سبع تحيات قبل صلاته بالفاتحة وسورة الاخلاص يقرأها ثلاثا في كل ركعة وصوم وصلاة بضحاه ومن النظافة التسوك والصلاة به بخمس وعشرين صلاة وعنه الله لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وعند كل وضوء وهو بعود الاراك أفضل وعرقه أفضل ويجوز بكل عود غير عود الرمان والريحان فإنهما يثيران

375

-