كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٦

عرق الجذام وغير القصب والخوص ومنهم من يرخص أن يتخلل بالسعف وهو الخوص وهو ورق النخل ومن تخلل بالخوص لم تقض له أربعين يوما

صلى

حاجة إلا بكد ومن تخلل بالقصب أورثه الله الهم يوما وليلة، وعنه علا لا

يقلم أحدكم ظفرا ولا يقص شعرا إلا وهو طاهر، فقيل نهي تحريم، وقيل تنزيه ويستحب الاكثار من القراءة ليلة الجمعة خصوصا سورة الكهف ومن قرأها ليلة الجمعة أو يومها أعطي نورا من حيث يقرأها إلى مكة وغفر له إلى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وعوفي من البرص والجذام وذات الجنب وفتنة الدجال، وكان الله النبي لا يقرأ في صلاة المغرب من ليلة الجمعة بقل يا أيها الكافرون .. وقل هو الله أحد ا وفي العشاء بسورة الجمعة وسورة المنافقين ويزور يوم الجمعة المريض المسلم، وإن لم يجد المريض المسلم فليزر غيره من المرضى ويزور العالم المسلم والشيخ الكبير ويزور قرابته، وإن لم يجد من يزور زار المسجد ودعا وضلى فيه، ومن ختم نهاره وحده بذكر واستغفار كتب له النهار كله والله أعلم

-

376

-