الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٧باب السـ
ندب لكل مسلم لقي أخاه أن يحييه بسلام عليكم أو بالسلام
عليكم، قال القطب رحمه الله وقال بعض بوجوب السلام ولو في غير الدار والبيت كما في التاج والمنهاج وكثير من الآثار، قال والصحيح أنه سنة، وإنما يجب في الدار والبيت، قال رسول الله الا الله من قال السلام عليكم كتب له عشر حسنات، ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرون قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة،، ومن وكذا من رد وقال أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام والسلام أمان بين الناس يطمئنون إليه فيما بينهم وهو من
حسنة
أخلاق الصالحين
قال عمر رضي
الله
عنه ثلاث يثبتن الود في قلب أخيك أن تسلم
عليه إذا لقيته وتزحزح له في المجلس وتدعوه بأحب أسماءه إليه ولا يغني كيف أصبحت أو كيف أمسيت أو صبحك الله بخير أو مساك بخير عن السلام
الواجب ولا عن السلام المسنون ولا عن الرد.
قال القطب رحمه الله نعم ذلك من محاسن الأخلاق، وإنما يذكر الصباح إذا طلع الفجر إلى الزوال ويذكر المساء من الزوال إلى طلوع الفجر. وقيل يذكر الصباح من نصف الليل الأخير إلى الزوال ويذكر المساء من الزوال إلى تمام نصف الليل الأول ويلزم الرد بو عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته إن كان متولي وإلا اقتصر على وعليكم السلام
قال رحمه
الله
ومن لم يرد السلام لم يكفر عند سلفنا وحكموا بمعصيته
بدون أن يجزموا بكفره، قال والذي عندي أنه كافر لأن الرد فرض لقوله تعالى
377
-
-