الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢٤باب في العيد
عيب مجنون ومجذوم وأبرص فاحش وعنين وهو من يريد النساء، وقيل صغير الأير كفولة وشمل المجنون المعتوه ولو صرع مرة بجنون وصحا بعدها عشرين سنة والبرص الفاحش هو الكثير ولو كان حيث لا يرى كالظهر، وقيل ما ظهر في الوجه أو الذراع أو الساق ولو قل والعنين قيل من عجز عن النساء ولا يكون عدم الاشتهاء في المرأة عيبا ولكن الاشتهاء أفضل لقوله الخير نسائكم العفيفة الغلمة على زوجها العفيفة في فرجها ولا يعاب الأنخش والأبخر منتن الابط ويلزمه الاخبار بعقمه لعلها تريد الولد، وقيل لا خيار لها من العقيم إن أطاق الجماع والمرأة كذلك ويرد عند بعضهم من طول ذكره اثنتا عشرة أصبعا عرضا، وقيل لا يرد الرجل إلا بالكفر والرقية وعيبت مجنونة ومجذومة وبرصاء كذلك قال بعض وبخراء وهي التي تخرج من فمها ريح منتنة ونخشاء وهي التي تخرج من أنفها ريح كذلك وعيبت عفلاء وهي التي خرج من فرجها شيء كخصية الرجل، وقيل لحمة فيه كاليقطينة الصغيرة تتدلى عليه فتمنع الجماع ولا معالجة فيها، وإنما ترد بالعفل إن كان حابسا وفي اللقط للعفلاء صداق إذا مسها ولا رد بغير تلك العيوب كالعمي والصمم والبكم والعجمة وقبح المنظر وعدم الثدي وعدم الحيض ويبس الساقين والشلل وعدم انطلاق الرجلين والعور والعرج والعسم والبول في الفراش وغيوبة العقل عند الجماع والحدث عنده فإن كان ذلك بالرجل فليس للمرأة رده، وإن كان بالمرأة فإن شاء طلقها وأعطى الصداق أو النصف
-
124
G