الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٦قال القطب رحمه الله والصحيح الأخير لأنه لا يضيع عناءه، وإجبار الغائب على عمل مثل ما عمل الحاضر خلاف الأصل وقعود الحاضر فيما غرس خلاف الأصل لأنه في المشترك، وإن اختار مطايب الأرض أو غرس أكثر من سهمه والغروس منه فبينهما ويعطيه الغائب ما ينوبه فيها
لا بالقيمة يومه
يوم الغرس فيشتركان ولا يدرك الغائب الغلة الماضية ولا
يدرك الحاضر عليه العناء
قال
•
رحمه الله وفي الأثر وان غرث في المشترك بلا إذن شركاءه
فهو مخير في القلع وغرم نقص الأرض، وفي إعطاء شركاءه إياه قيمة غرسه يوم أراد ذلك، وقيل يعد متبرعا بغرسه، وقيل يقترعون فإن وقع في عمارته فهو له، وإن وقع في غير ما غرس فيه خير في إخراجه وأخذ قيمته وإذا قسمت أرض يليها خراب أخذ كل واحد ما يلي سهمه والله أعلم
136
1
١٬٨٧١ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.