الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٥باب الطـ ـرق
قال الشيخ خميس الطرق على سبعة ضروب: محجة، وجائز، وقائد ومقطوع، ومرفوع وحملان، وتابع. أما المحجة: فهي الطريق السلطاني الذي يخرج من البلد إلى الصحراء وحريمها أربعون ذراعا غير المحجة نفسها، وإن كانت تتفرق طرقا فالقياس من آخر الطرق من كل جانب أربعون ذراعا وقيل من كل جانب عشرون ذراعا والقياس من الجوانب
•
وأما الجائز: فهي التي لخمسة أموال أو بيوت، وقيل لأربعة، وقيل
لثلاثة وذرعها ثمانية أذرع، وقيل سنة
قال الشيخ خميس ويروى خبر عن النبي عل الله أنه قال: إذا اختلفوا جعلت سبعة أذرع على معنى الرواية، وإذا أدركت في موضع أكثر من هذا
فهي بحالها لا تنقص ولا نعلم في ذلك اختلافا
وأما الطريق القائد: فهي التي تخرج من الخراب وتدخل العمار من منه إلى الخراب ولا تموت في شيء من الأموال فهذه حكمها
البلد ثم تخرج لمنافع الناس ولا يجوز أن تغير عن حالها لأنها مثل الصوافي التي ثبتت فيئا
للمسلمين ولا تحول من مكانها
41