الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٨٠غاصب، وقد جاء عن أنه قال ليس للغاصب أصل عرق ولا النبي علية
عليهم
أن
عناء وقد حفظنا أن الأرض بما فيها لأهلها من زرع ولا عناء للزارع ولكن يردوا له بذره على قول بعض، وأما البناء والفسل فالخيار لرب الأرض إن شاء أخذ ما فسل في أرضه وأعطاه مثل فسله يوم فسله، وإن شاء أمره بإخراج فسله من أرضه ولو صار نخلا ويرد في الأرض ترابا مثل ما أخذ وكذلك البناء، وقال بعض ليس له فسل ولا بذر ولا بناء ولا حق ولا ما
مغمي عليه وذلك كله لصاحب الأرض لأن
كان من خشب مبني عليه أو مغمي هذا غاصب وليس للغاصب حق والله أعلم.
-
٢٬١٠٥ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.