الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٠٥:
وقال صدقة السر تطفيء غضب الرب، وقال الصدقة تسد تسعين بابا من الشر وقال ما المعطي من سعة بأفضل أجرا من الذي
يقبل من حاجة
وقال أفضل الصدقة أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفاقة ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان
وقال عيسى عليه السلام من رد سائلا خائبا لم تغش الملائكة بيته الذي هو فيه سبعة أيام، وقيل يوما ولما نزل من، وقيل يوما ولما نزل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا إلى آخره
غني
الدحداحة
قال أبو الدحداح فداءك أبي وأمي يا رسول الله يستقرضنا الله وهو، قال نعم يريد أن يدخلكم الجنة، قال فإن أقرضت ربي يضمن لي الجنة، قال نعم من تصدق بصدقة فله مثلها أي عوضها في الجنة من ذلك الجنس، قال وزوجتي أم الدحداح معي، قال نعم قال وصبيتي، قال نعم. قال ناولني يدك فناوله، فقال أن لي حديقتين إحداهما بالسافلة أي من نخيل المدينة والأخرى بالعالية والله لا أملك غيرهما جعلتهما قرضا الله تعالى فقال اجعل إحداهما لله عز وجل والأخرى معيشة لك ولعيالك، قال فأشهدك يا رسول الله أني جعلت خيرها الله تعالى وهو فيه ستمائة نخلة، قال إذن يجزيك الله به الجنة، ثم قال كم من عذق رداح
معي، قال
ودار فياح في الجنة لأبي الدحداح
حائط
101
-
-