الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١١٠باب الهـ
ــــدية
الهدية في الأحكام كالهبة وهي ما قصد بها استمالة القلوب والهبة أعم وكثيرا ما يترادفان وندب التهادي بين قوم لقوله لا لا تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر، وقال أيضا تهادوا يا عباد الله فإن الهدية تثبت المودة وتذهب
الشحناء
•
وعن أبي هريرة عنه الا الله يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة
قال القطب رحمه الله والفرسن بكسر الفاء والسين عظم قليل اللحم وهو للبعير موضع الحافر من الفرس وقد قبل ثواب الهدية كثواب الصدقة
وقال الله الهدية تجلب السمع والبصر وكان يقبلها ولو من مشرك ويهدي إلى المشرك أيضا وقد قبل هدية المقوقس ملك الاسكندرية وهدية غيره والهدية جائزة بين الناس البار والفاجر والغني والفقير والأقرب والأجنب إلا الهدية في معصية كالمعونة على الظلم والرشوة ليعطيه الحاكم غير حقه ويجوز له قيل أن يعطيه ليأخذ له حقه ولا تجوز للحاكم مطلقا ولا تجوز إلا بطيب نفس وتجوز للتقية ودفع الضرر وتجوز بين الأب والابن إلا ما يفضل به إبنا على آخر ولا تثبت للطفل إلا بالاحراز، وقيل تثبت بدونه إن كان المعطي غير
-
??