الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٢عم
عم الآخر لامه قال القطب ومثال ذلك زيد وبكرام زيد زينب وام بكر هند تزوج زيد هندا وتزوج بكر زينب فولد زيد خالدا وبكر عمرا فخالد خالد لامه وقدم رجل من الشام على عبد الملك بن
عمرو
رضي
الله
لامه وعمرو عم مروان يطلب منه ان يتصدق عليه وقال لعبد الملك اني تزوجت امرأة وزوجت ابني امها ولا غنى بنا عن رفدك فقال له عبد الملك ان اخبرتني ما بين الولدين اذا ولدتاهما اعطيتك فقال يا أمير المؤمنين هذا حميد بن مجيد قلدته سيفك ووليته ما وراء بابك فاساله فان افتاك لزمني الجهل وان اخطاء اتسع لي العذر فدعاه فسأله فقال يا أمير المؤمنين ما قدمتني على العلم بالانساب ولكن على الطعن بالرماح احدهما عم الآخر والآخر خاله وقيل ان المجيب الشامي وروي ان عمر عنه صلى الفجر فمكث في محرابه فاذا مقبلة اليه بحمال يحمل مكتلا فوضعته بين يديه فقال يا ارفا اظهر لنا ما فيه فاظهره فاذا هو جسد انسان له راسان اربع اعين وقبلان ودبران فقال له عمر ما أنت فقال بلسان بين نحن خلق من خلق الله وهذه اختنا وقد خلف علينا ابونا مائة درهم فاقسمها بيننا فقال لمن حوله قولوا في ذلك فقال كل بما عنده ثم قال علي بعلي في الوقت فخرج ارفا مبادرا اليه فوجده في حائطه فقال له اجب امير المؤمنين فقال علي ما المهم الذي يريدني فيه فقص عليه القصة فقال معضلة ورب الكعبة فبادر الى فلما دخل عليه قال له يابن ابى طالب انظر في ميراث هؤلاء وتدبر فدنا علي من الجسد فقال تكلم فتكلما فقال علي في هذا حكمان انهما يطعمان ويسقيان ويتوقع نومهما فان غمضا اعينهما وفمهما معا في وقت واحد فجسد واحد وان تفاوتا فجسدان ثم يطعمان كذلك فى الغد ويحرسان في وقت احداثهما فان بالامن مبالين وتفوطا من مخرجين في وقت واحد فجسد واحد والا فجسدان فكبر عمر واتنى على علي خيرا وبكى ثم نظر عمر في امرهما بما
عمر
صورتهم
– 12 –
-