الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٩عفوه عن
بن
فلان
رحمه الله وجاء الاثر المجمع عليه ان الشهرة لا تجوز في حد ولا قول ولا قصاص لان فيها الله حقا وان خالطها حق العباد فاصلها عقوبة من الله يذوق فيها الجاني وبال امره الا ما قالوا ان من قتل مسلما على دينه جاز قتله بالشهرة من امام او شار او وال او ولي او غيرهم غيلة او علانية ولا حجة فيه للولي ولا يسقط قتله و من نزل عند قوم شهرا او اكثر وعرف انه فلان فلجيرانه ان يشهدوا انه فلان بن فلان واذا قتل متوارثان ولم يعلم السابق او علم عدم التسابق توارثا كالغرقى ورخص ان يعمل بقول قاتلهما قبل والا صح ان العلم الحاصل بالمشهور ضروري لا يحتاج الى نظر لحصوله لمن ليس عنده المحققة تمييز تام وقيل نظري لتوقفه على مقدمات حاصلة عند السامع وهي لكون الخبر متواترا وهي كونه خبر جميع وكونهم يمتنع تواطئهم على الكذب وكونه عن محسوس والله أعلم.
-
79
-
٢٬٤٧١ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.