الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢١٦الذي اعتقه فان تناسل موال اعتقوا عبيدهم فاحتاج سيدهم الأول لزمتهم نفقته كما تقاربوا اليه كما ان المعتق بالفتح يدرك النفقة على معتقه بالكسر وقيل يدركها السيد الأول على جميعهم ويتداركونها بينهم الاقرب فالاقرب حتى يدركوه وان احتاجوها كلهم ادركوها عليه ويدركها محتاج على معنقه بالفتح ان اجتمعا وتدرك على الانصباء وتدرك على المشتركين في الولاء بحسب الانصباء في مشترك الولاء وقيل بالسوية لانه لما صار حرا خرج عن حكم الشركة فيه الواقعة حين كان عبدا ولا تجب النفقة لمحتاج ملك سلاحا وبيتا يسكن فقط ان لم يكن ابا او اما وان كان ابا او اما لم يدرك عليه بيع مسكنه او سلاحه بل يترك له ذلك وادرك النفقة ايضا ولو كان المنزل رفيعا جدا او واسعا لمرتبة الابوين وقيل يبيعان ذلك ويشتريان ما يكفيهما بلا مضايقة ويا كلان ما يبقى واذا احتاجا انفقهما وان لم يكن لهما مسكن ادركاه على الولد وان افترقا بنحو طلاق ادرك كل واحد مسكنا ولا تدركها محتاجه ملكت بيتا تسكنه على وليها وان احتاجت للنفقة وللمسكن من اول الامر ادركتهما على وليها ويترك لها كسوتها ان لم يكن فيها فضل عن اللباس فما زاد على ثوبين يسترانها مع خمار تبيعه وتأكل منه وان كانت لها كسوة رفيعة باعتها واشترت ادنى لباس بكفيها واكلت الباقي ومن له عبيد مدبرون آجرهم بنفقته و نفقتهم اذا لا سبيل لبيعهم ويدرك نفقته خاصة دون نفقة عبيده المدبرين على وليه ان لم يجد استئجارهم وقيل يدركونها على سيدهم ان لم يجد مؤاجرتهم وللرجل قيل نفقته على ولده وان كانت له سرية ونفقتها ايضا وان لم يملك الأمر هونا وجبت له على وليه لا عليه لوليه مطلقا لم يكن الفضل في المرهون او كان لانه لا يملك التصرف في الرهن وقبل لا تجب له ان كان فيه فضل وكذا ان ملك عوضا فقط تجب له ولا تجب عليه ان لم يكن في غلته ما يقوم بنفقته وتجب عليه لا له ان ملك مكروها
216