كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥

الانف فاسمعوا له واطيعوا ما اقام فيكم كتاب الله وقال من اطاع اميري فقد

اطاعني ومن عصى اميري فقد عصاني

قال

الاختلاف

وروى الربيع عنه صلى الله عليه وسلم ايما امير ظالم فهو خليع وايما امير ظالم فلا امارة له فليستخر الله من بحضرته من المسلمين ان يولوا عليهم افضل فضلائهم فامرهم صلى الله عليه وسلم بنصب الامام والامر المجرد للوجوب وعن انس عنه صلى الله عليه وسلم اذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها انما السلطان ظل الله ورحمة في الأرض قال القطب رحمه الله فينبغي لقوم حضر لهم قتال للمشركين او للمنافقين تولية امام يقاتل بهم عدوهم ويدافعونه به عن اموالهم وانفسهم وحريمهم وباوون اليه اذا فجاءهم عدوهم ووجه نصب الامام انهم اذا القوا امرهم الى واحد زال عنهم النزاع المودى للفشل المذهب للنصر وزال البغض والعداوة المورثان للتخاذل وقال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا قال وفي الاثر لا جماعة وعن ابي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين واربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فان الله لن يجمع امتي الا على هدى ولا بد ان يكون الامام على كل حال ممن يثقون به انه لا يخونهم ولا يخذلهم ولا يقصر في النصح والجهاد ويامنونه في ذلك على انفسهم بورعه وكان في الولاية ولو وجد فيهم من هو اشجع واعلم بالحزب منه ويقصدون يمنه وبركته قال القطب والدليل على جواز تقديم المفضول مع وجود الفاضل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وجعل عليها عمر بن العاص اميرا وفي تلك السرية ابو بكر وعمرو صلحاء المهاجرين والانصار قال ولما تولى الامام عبد الوهاب المغزي زعم ابن فندين ان في القوم من هو أعلم منه وانه لا